الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

مقدمه 105

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

الانسانيّة سنبيّن أنّها غير منطبعة في المادّة الّتى لها لكنّها منصرفة الهمّة اليها ، فان كان هذا الضرب من التّعلّق يجعل لها أن تحيل العنصر البدنى عن مقتضى طبيعته فلا بدع أن تكون النّفس الشريفة القويّة جدّا تجاوز بتأثيرها ما يختصّ بها من الأبدان اذا لم يكن انغماسها في الميل الى ذلك البدن شديدا قويّا ، و كانت مع ذلك عالية في طبقتها قويّة في ملكتها جدّا ، فتكون هذه النفس تبرئ المرضى و تمرض الأشرار ، و يتبعها أن تهدم طبايع و أن تؤكّد طبايع و أن تستحيل لها العناصر فيصير غير النّار نارا و غير الأرض أرضا ، و تحدث أيضا بارادتها أمطار و خصب كما يحدث خسف و وباء كلّ بحسب الواجب العقلى . و بالجملة فانّه يجوز أن يتبع ارادته وجود ما يتعلّق باستحالة العنصر في الأضداد فانّ العنصر بطبعه يطيعه و يتكوّن فيه ما يتمثّل في ارادته اذ العنصر بالجملة طوع للنّفس و طاعته لها أكثر من طاعته للأضداد المؤثّرة فيه . و هذه أيضا من خواصّ القوى النبويّة . و قد كنّا ذكرنا خاصيّة قبل هذه تتعلّق بقواها المتخيّلة ، و تلك خاصيّة تتعلّق بالقوى الحيوانيّة المدركة ، و هذه خاصيّة تتعلّق بالقوة الحيوانيّة المحرّكة الاجماعيّة من نفس النّبىّ العظيم النّبوّة » ( ص 345 ج 1 ط رحلى ) . يعنى : « چه بسيار كه نفس چنان كه در بدن خود تأثير مىكند ، در بدن ديگر تأثير مىكند مانند تأثير شورچشم و وهم كارى . بلكه هر گاه نفس قوى و شريف شبيه به مبادى باشد عنصر اين عالم او را اطاعت كند و از وى منفعل شود و آنچه كه در نفس تصور شده است در اين عنصر موجود مىگردد . و اين مطلب بدين سبب است كه به زودى بيان خواهيم كرد گوهر نفس بحسب ذات خود منطبع در ماده‌اى كه مر او راست نيست بلكه نفس همّت خود را بدان ماده كه بدن اوست منصرف گردانيده است . پس چون بدين تعلّق ، عنصر بدنى را از مقتضاى طبيعتش احاله مىكند و دگرگون مىگرداند اگر نفس بدرستى شريف و قوى هر گاه در ميل به بدنش سخت فرو رفته نباشد تأثيرش به بدنهاى ديگر كه به دو اختصاص مىيابند تجاوز كند ، تازه‌اى نيست .